المادة 21 من الدستور | البيئة

تنص دستورنا على الحقوق التي يتمتع بها جميع المواطنين، وكذلك على القواعد التي تحكم التعايش السلمي. ويحكي الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في أبيلدورن عن معنى هذا القانون في حياتهم اليومية. هذه المرة: بيتر هوس إنت فيلد، المسؤول الفني عن الأشجار، يتحدث عن المادة 21.

“نحن محظوظون، لأن مدينتنا تزخر بالمساحات الخضراء”
Peter Huis in 't Veld
بيتر هوس إنت فيلد، مسؤول فني عن الأشجار. المصور: روب فوس

‘تحاول الحكومة ضمان أن يتمكن الناس من العيش في ظروف جيدة وآمنة’

“عندما أفكر في ”المعيشة الجيدة»، يتبادر إلى ذهني في المقام الأول البيئة الطبيعية. يحب الكثير من سكان أبيلدورن العيش وسط المساحات الخضراء. أو على الأقل بالقرب منها، بحيث يمكن الوصول إلى الطبيعة سيرًا على الأقدام أو بالدراجة. نحن محظوظون حقًّا، لأن مدينتنا تزخر بالأشجار والمساحات الخضراء الأخرى. إنها حقًّا جزء لا يتجزأ من سحر هذه البلدية.” 

“بصفتي ‘مسؤولاً عن الأشجار’، أهتم يومياً ببيئتنا السكنية. على سبيل المثال، أشارك في التفكير في تخطيط المدينة. كيف يمكننا ضمان زيادة المساحات الخضراء في الأماكن التي لا تزال تفتقر إليها؟ كيف نحافظ على صحة النباتات والأشجار وسلامتها؟ كما أتحقق من عدم وجود أي مواقف خطرة، مثل الأغصان المتدلية. لأن السلامة أمر لا غنى عنه.” 

“بسبب تغير المناخ، ستزداد درجات الحرارة أكثر فأكثر. وسنشهد المزيد من الظواهر الجوية المتطرفة: أمطار غزيرة وجفاف أشد. ولضمان استمرار قدرتك على العيش هنا بشكل مريح، تكتسب الأشجار أهمية بالغة في مثل هذه الظروف. فهي توفر البرودة، وتحتفظ بالمياه، وتنقي الهواء. وتعد الأشجار القديمة ذات قيمة هائلة بشكل خاص، لا سيما لأنها تنطوي على الكثير من الحياة. لذا يجب علينا أن نحافظ عليها بعناية فائقة.”

“في عملي، أنظر إلى المستقبل البعيد، لأن الأشجار لا تبلغ مرحلة النضج إلا بعد عقود من الزمن. وأسأل نفسي دائمًا: كيف أضمن أن يظل المكان صالحًا للعيش لأحفادي وأبنائي أيضًا؟ وبالنظر إلى هذا المستقبل، علينا أن نمنح الأشجار مساحة أكبر. ألا يمكننا تخصيص مساحة أقل للسيارات ومساحة أكبر للطبيعة؟ فهذا مفيد للبيئة والهواء. كما أن المساحات الخضراء مهمة أيضًا باعتبارها أماكن تجمع للناس.”