طاقة الرياح

تسعى مدينة أبيلدورن إلى توليد طاقة مستدامة تعادل ما نستهلكه بحلول عام 2050 على أقصى تقدير، مع اعتبار عام 2030 خطوة وسيطة مهمة في هذا المسار. وتعد طاقة الرياح أحد المصادر التي يمكن أن تلعب دوراً في تحقيق هذا الهدف، إلى جانب الطاقة الشمسية وتوفير الطاقة والحلول المستدامة الأخرى.

توربينات الرياح الكبيرة

تنظر البلدية إلى ما هو ممكن ومسؤول على المدى الطويل بالنسبة للإنسان والطبيعة والبيئة المعيشية.

لن يتم تركيب توربينات رياح كبيرة في الوقت الحالي

لن يتم إنشاء أي توربينات رياح كبيرة في بلدية أبيلدورن بحلول عام 2030. ويرتبط ذلك بالسياسة الإقليمية وحماية الطبيعة في منطقة فيلووي. وفي الوقت نفسه، تواصل البلدية الالتزام بالأهداف طويلة الأجل للطاقة المستدامة حتى عام 2050. وتماشياً مع «البرنامج الإقليمي لتوفير الطاقة»، تبقي بلدية أبلدورن الباب مفتوحاً أمام توربينات الرياح الكبيرة، وتتابع، بالتعاون مع المنطقة والمقاطعة، ما إذا كانت ستظهر فرص في مواقع مناسبة — مثل المناطق الصناعية أو على طول الطرق السريعة — في حال تغير القواعد والظروف.

سياسة توربينات الرياح الصغيرة

تم في أبيلدورن وضع سياسة خاصة بالتوربينات الريحية الصغيرة التي يبلغ ارتفاع طرفها الأقصى 25 متراً. وتستهدف هذه التوربينات بشكل أساسي مالكي الأراضي من الأفراد والمبادرات المحلية (المواطنة). ومن أجل تنظيم هذا الأمر بعناية، قام مجلس البلدية بـ الإطار السياساتي لتوربينات الرياح الصغيرة (pdf، 769 كيلوبايت) تم إقراره. ويحدد هذا القرار الأماكن التي يمكن فيها تركيب توربينات الرياح الصغيرة والشروط التي يجب استيفاؤها.

المزيد من المعلومات

هل لديك سؤال؟ أو هل ترغب في الحصول على مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا

المزيد من المشاريع في مجال الطاقة في أبيلدورن