الحياة المريحة
تشير الدراسات إلى أن معظم سكان «ويلجليجن» يعتبرونها حيًا هادئًا وممتعًا وودودًا. وتقع المتاجر والمرافق الأخرى على مقربة منها، كما أن وسائل النقل العام في متناول اليد.
مراكز الإيواء
ومع ذلك، فإن الناس يشعرون بالقلق أيضًا. فهناك قلق بشأن إنشاء مركز إيواء للمشردين. كما أن هناك تساؤلات حول استضافة الأوكرانيين. ويرغب السكان في الحصول على معلومات واضحة حول هذا الموضوع، حتى يتمكنوا من المشاركة في هذه المسألة.
السلامة المرورية
تعد السلامة المرورية أحد المجالات الأخرى التي تستحق الاهتمام. ففي بعض الأماكن، تنشأ أحيانًا مواقف خطرة.
التماسك الاجتماعي
بالمقارنة مع بقية أجزاء مدينة أبيلدورن، فإن سكان حي «ويلجيليجن» أكبر سناً بعض الشيء. ويشعر بعضهم بالوحدة أحياناً. ولذلك، فإن الحفاظ على الروابط الاجتماعية يعد أمراً مهماً في هذا الحي. وهناك حاجة إلى أنشطة ومكان للالتقاء. ويلعب مجلس الحي دورًا كبيرًا في هذا الصدد. حيث يساهم هذا المجلس بشكل فعال في تعزيز التماسك الاجتماعي.
منطقة القناة
وفي الوقت نفسه، تشهد منطقة «ويلجيليجن» تطوراً كبيراً. ففي السنوات المقبلة، ستشهد منطقة القناة نشاطاً بناءً مكثفاً. وهذا يوفر فرصاً رائعة، مثل إنشاء أماكن للتلاقي وتحسين تدفق حركة المرور.
لنعمل معًا
بالتعاون مع مجلس الحي والسكان والأطراف الأخرى، سنبدأ العمل على هذه النقاط وغيرها. ويلعب ‘المشاركون في التفكير’ دورًا مهمًا في هذا الصدد. وهؤلاء هم السكان الذين يرغبون في المشاركة بنشاط في التفكير والعمل. وقد وضعنا خطة تتضمن الإجراءات التي سنقوم بها في السنوات المقبلة للحفاظ على جودة الحياة في الحي.
جدول الأعمال
سيتم إيلاء اهتمام خاص للنقاط التالية. أولاً، نعمل على تحقيق التواصل الواضح. يرغب السكان في معرفة ما يجري في أحيائهم. وكذلك: إلى أين يمكنهم التوجه بأسئلتهم وأفكارهم. بالإضافة إلى ذلك، سنعمل على تعزيز التماسك الاجتماعي، حتى يستمر الناس في الالتقاء ببعضهم البعض. ونعمل على تحسين المساحات العامة حيثما دعت الحاجة: الطرق والممرات والمساحات الخضراء. كما نولي اهتمامًا بمسألة التنقل: من حيث السلامة المرورية، ومن حيث خدمات مثل السيارات المشتركة.