تقع أوسترهويزن على الحدود بين فيلووي ووادي إيسل. وهي قرية نابضة بالحياة تضم مدرسة خاصة بها، ودارًا قروية، ومجلسًا قرويًا. تقول اللافتة التي تحمل اسم القرية: ‘قرية ذات روح حيوية’. ويتجلى ذلك في الأنشطة العديدة، مثل المهرجان السنوي، والمعرض الشتوي، وسباق الدراجات الذي يستمر أربعة أيام. كما يتجلى أيضًا في الأشياء الصغيرة التي يقوم بها سكان القرية لبعضهم البعض.
قرية متماسكة
تُظهر الأبحاث والمحادثات مع سكان القرية أن الحياة في أوسترهويزن جيدة. يمنح السكان في المتوسط تقييمًا جيدًا لمساكنهم وللحي الذي يعيشون فيه. كما يحصل ‘الرفاه’ (الصحة والشعور بالسعادة) على تقييم يبلغ 8 درجات. وعمومًا، تربط الناس علاقات جيدة ببعضهم البعض. كما أنهم لا يترددون في بذل الجهد من أجل القرية.
قلة المرافق
وفي الوقت نفسه، هناك أمور أخرى تستدعي الاهتمام. فباستثناء دار القرية ومدرسة القرية، لا توجد سوى مرافق قليلة. فعلى سبيل المثال، يتعين على السكان الخروج من القرية للذهاب إلى الطبيب أو طبيب الأسنان أو لشراء احتياجاتهم اليومية. وهذا ليس أمراً مريحاً دائماً.
ازدحام المرور
كما أن الازدحام المروري يمثل مصدر قلق أيضًا. يعاني السكان من ضجيج الطريق الممتد على طول القناة ومن الضجيج الصادر عن الطريق السريع. كما أن هناك حركة مرور جانبية تمر عبر القرية. وأحيانًا يقود السائقون بسرعة مفرطة.
مساكن مناسبة
علاوة على ذلك، لا توجد في القرية في الواقع أي عروض سكنية مخصصة لمجموعتين: من يبحثون عن مسكن لأول مرة من جهة، وكبار السن الذين يحتاجون إلى رعاية من جهة أخرى. لذا، هناك حاجة إلى مساحات سكنية، على أن تتناسب مع طابع القرية. وهذا يعني: يفضل عدم تشييد مبانٍ جديدة، بل على سبيل المثال تحويل الحظائر المهجورة إلى مساكن.
لنعمل معًا
باختصار: أوسترهويزن قرية جميلة للعيش فيها، لكن هناك أيضًا جوانب تحتاج إلى تحسين. ونحن نعمل على ذلك منذ عدة سنوات. ونقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة بالتعاون مع السكان. وبذلك تظل القرية مكانًا جيدًا للعيش فيه، سواء في الحاضر أو في المستقبل. ولهذا الغرض، قمنا بوضع خطة تتضمن بنودًا للعمل.
جدول الأعمال
بين عامي 2020 و2030*، سنولي اهتمامًا خاصًّا لخمسة جوانب. أولًا، البيئة الاجتماعية: كيف نضمن أن تظل أوسترهويزن مجتمعًا ممتعًا؟ بالإضافة إلى الحفاظ على طابع القرية وأجوائها. وسنتناول مسألة السلامة المرورية. كما سننظر في القضايا المتعلقة بالتخطيط العمراني والإسكان، مثل الرغبة في توفير المزيد من المساحات السكنية. وسنعمل على جعل القرية مستدامة.
* تم تحديث بنود العمل الواردة في جدول الأعمال حتى عام 2023