شارع المناخ
تساعد زيادة المساحات الخضراء والمياه في المدينة على التكيف مع تغير المناخ. فالمساحات الخضراء والمياه توفر البرودة في الأيام الحارة وتساعد على تصريف مياه الأمطار بشكل أفضل. ويتم التركيز على ذلك بشكل كبير في أول شارع مناخي في أبيلدورن، وهو شارع ماركتسترات. ونقوم بذلك بالتعاون مع رجال الأعمال ومالكي العقارات والسكان ومحافظة جيلديرلاند.
تقوم أجهزة الاستشعار بقياس ما إذا كانت درجة الحرارة تنخفض فعليًّا، وما إذا كان الهواء يصبح أنظف بفضل وجود المساحات الخضراء والمياه. ويمكن أن تساعد هذه البيانات في اتخاذ التدابير المناسبة لمواجهة تغير المناخ في بقية أنحاء المدينة أيضًا.
حركة المرور حول وسط المدينة
يؤثر حركة المرور على جاذبية وسط المدينة. من المهم أن يكون الوصول إلى وسط المدينة سهلاً، لكن كثافة حركة المرور تؤدي أيضًا إلى انخفاض جودة الهواء. ولتحديد مدى نظافة (أو تلوث) الهواء، تم تركيب خمسة أجهزة استشعار. وتقع هذه الأجهزة على أطراف وسط المدينة، على الطرق التي تمر بها السيارات والشاحنات والحافلات بانتظام. وبناءً على البيانات التي تجمعها أجهزة الاستشعار، نقيّم ما إذا كان من الضروري تحسين جودة الهواء. كما يمكننا أيضًا معرفة تأثير الحافلات الكهربائية، على سبيل المثال، على جودة الهواء.