الرفاهية الشاملة

الرفاهية الشاملة تعني أكثر من مجرد المال أو الاقتصاد. إنها تتعلق بكل ما يهم السكان، سواء في الوقت الحاضر أو في المستقبل أو في أماكن أخرى من العالم.

وفقًا للمكتب المركزي للإحصاء (CBS)، يشمل مفهوم «الرفاهية الشاملة» ثلاث فئات:

  • السكان الذين يقيمون حالياً في هولندا (هنا والآن)
  • السكان الذين يعيشون في المستقبل (لاحقًا)
  • السكان الذين يقيمون في مكان آخر (في أماكن أخرى)

تُعنى «الرفاهية الشاملة»، على سبيل المثال، بما يلي:

  • ما إذا كان السكان يمتلكون منزلاً مريحاً
  • كم هي نقية الطبيعة
  • ما إذا كان السكان يشعرون بالأمان والصحة
  • مدى جودة العلاقة مع العائلة والأصدقاء والجيران

كل هذه العوامل مجتمعة هي التي تحدد مدى متعة الحياة التي يمكن أن يعيشها المرء.

"الرفاهية الشاملة" في أبيلدورن

في أبيلدورن أيضًا، نولي أهمية كبيرة لمفهوم «الرفاهية الشاملة». نريد أن يعيش سكاننا حياة كريمة، ليس في مجال واحد فحسب، بل في مجالات متعددة في آن واحد.

لذلك، فإننا كبلدية لا نقتصر في تفكيرنا على الجانبين الاقتصادي والصحي فحسب. نريد وضع سياسات تعود بالنفع على كل ما يسهم في حياة سعيدة. أحيانًا يكون الإجراء مفيدًا في مجال ما، لكنه ينطوي على عيوب في مجال آخر. ومن المهم التفكير مليًّا في هذا الأمر.

نستخدم مفهوم ‘الرفاهية الشاملة» لإجراء حوار بناء: ما الذي يهم حقًّا للحياة في أبيلدورن، الآن وفي المستقبل؟ «يُعد مفهوم الرفاهية الشاملة أداة تمكّن المجلس من اتخاذ قرارات شاملة ومدروسة، مع إتاحة المجال دائمًا للمجلس البلدي لتقييم الآثار السياسية للقرار على جوانب الرفاهية الشاملة.».

تعمل بلدية أبيلدورن على ثلاثة محاور رئيسية في إطار مفهوم «الرفاهية الشاملة»:

  1. المجتمع – مثل الصحة والأمن والتواصل الاجتماعي
  2. الاقتصاد والدخل – مثل العمل والدخل والأمن المعيشي
  3. البيئة المعيشية – مثل الطبيعة والسكن والمناخ

يتيح لنا هذا التصنيف أن ننظر بشكل أفضل إلى ما هو ضروري لضمان جودة حياة جيدة للجميع في أبيلدورن.

كيف نعمل مع مفهوم «الرفاهية الشاملة»؟

«الرفاهية الشاملة» ليست مجرد فكرة، بل هي أيضًا أسلوب عمل. فهي تساعدنا على النظر إلى ما وراء مجال تخصصنا. ونقوم بربط مواضيع مختلفة ببعضها البعض، مثل المجال المادي (مثل السكن والطبيعة) والمجال الاجتماعي (مثل الرعاية والعمل والرفاهية).

من خلال العمل بهذه الطريقة، نحصل على صورة أوضح لما يحتاجه السكان ليعيشوا حياة كريمة.

ما الذي نفعله كبلدية في مجال «الرفاهية الشاملة»؟

في عام 2022، أُدرجت «الرفاهية الشاملة» في اتفاق الائتلاف. وقد أصبحت هذه المبدأ التوجيهي الذي نسترشد به في عملنا كبلدية. فكل ما نقوم به يبدأ بالسؤال التالي: هل يساهم هذا في تحسين جودة حياة سكاننا، الآن وفي المستقبل؟

نحن لا ننظر إلى المدى القصير فحسب، بل ننظر أيضًا إلى ما تعنيه خياراتنا بالنسبة للمستقبل. ولا ننظر إلى العواقب في سياق موضوع واحد فحسب، بل ننظر إليها في سياقها الشامل.

على سبيل المثال: عندما نعيد تخطيط أحد الأحياء، لا نكتفي بالتفكير في حركة المرور أو المباني فحسب. بل ننظر أيضًا إلى ما إذا كان السكان يشعرون بالأمان هناك، وما إذا كان هناك مساحة للتواصل الاجتماعي، وما إذا كانت الطبيعة في حالة جيدة.

نافذة البيانات الخاصة بالرفاهية الشاملة

يرد ذلك على الموقع الإلكتروني «أبيلدورن بالأرقام» نافذة البيانات: الرفاهية الشاملة. تم في هذا الملخص تجميع بيانات من مصادر مختلفة. يمكنك الاطلاع على المكونات الثلاثة للرفاهية الشاملة وكيفية ارتباطها ببعضها البعض. تعرض النافذة أرقامًا حول مواضيع مثل الصحة، والعمل، والسكن، والبيئة. هذه الأرقام مستمدة من دراسات قائمة. ويتم إيلاء اهتمام خاص بما يجري في مدينة أبيلدورن. ومن يرغب في معرفة المزيد، يمكنه النقر للانتقال إلى المصادر والتقارير.

لماذا هذا مهم؟

يُظهر مفهوم «الرفاهية الشاملة» أن كل شيء مرتبط ببعضه البعض. فالطريقة التي نخطط بها لأي حي تؤثر على مدى صحة حياة سكانه. ولذلك، لا يمكن النظر إلى الصحة والبيئة كل على حدة.

من خلال العمل مع نهج «الرفاهية الشاملة»:

  • هل نفكر في نطاق أوسع من موضوع واحد؟
  • هل يمكننا أن ندرك بشكل أسرع كيف تؤثر السياسات على عدة أمور في آن واحد؟
  • هل نتخذ خيارات مفيدة للإنسان والطبيعة والمستقبل؟

ولهذا السبب، فإننا نوجه منظمتنا بشكل متزايد نحو هذا الأسلوب في العمل. كما أن الميزانية متعددة السنوات (MPB) تم تعديله، حتى تتمكن من رؤية كيف تساهم خططنا في تحقيق الرخاء الشامل بشكل أوضح.

وسنواصل تطوير هذا الأمر خلال السنوات المقبلة.