زيادة الفقر والتوتر
تشير الإحصاءات العامة عن الحي إلى أن أوردن يسجل نتائج أقل قليلاً من المتوسط في أبيلدورن في العديد من الجوانب. فمستويات الدخل أقل، ومعدلات الفقر أعلى. كما أن عدداً أكبر من السكان يتلقون إعانات أو يعتمدون على المساعدة الاجتماعية. كما أن الحالة الصحية لجزء من السكان أسوأ. فهم يعانون، على سبيل المثال، من ضغوط شديدة، أو يعانون من إعاقة ما. ونتيجة لذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الرعاية. أما إذا نظرنا إلى المساكن، فيلفت الانتباه أن المساكن المؤجرة على وجه الخصوص غالبًا ما تكون معزولة بشكل غير كافٍ. وهذا يعني: ارتفاع تكاليف التدفئة وزيادة التلوث الصوتي.
صورة متغيرة
كما سألنا السكان عن انطباعاتهم تجاه الحي. وقد أظهرت الإجابات صورة متفاوتة. فالملاك عمومًا أكثر إيجابية من المستأجرين. وبشكل عام، يرى السكان أن حيهم قد تدهورت حالته بدلًا من أن تتحسن. ويشير المستأجرون بشكل خاص وبشكل متكرر إلى رغبتهم في الانتقال من الحي. أما بالنسبة للمرافق المتوفرة في الحي، فإن السكان راضون عنها. فهم يرون أن هناك عددًا كافيًا من المتاجر والمرافق الرياضية. كما يقدرون قرب الطبيعة من الحي.
لنبذل قصارى جهدنا
من الواضح أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه في أوردن. وسنبذل جهودنا معًا في السنوات المقبلة لتحقيق ذلك. نريد أن نضمن أن يتمكن السكان من العيش والعمل والاستمتاع بحياتهم في أوردن، حتى لو احتاجوا إلى القليل من الدعم في هذا الصدد. ولهذا السبب، نستثمر على سبيل المثال في توفير دعم إضافي، وفي إنشاء أماكن للتلاقي، وفي تجديد الحي.
جدول الأعمال
هناك أربع نقاط ستحظى باهتمام إضافي في السنوات المقبلة. سنكرس وقتنا أولاً للدعم الاجتماعي للمقيمين، حتى يتمكن الناس من تنظيم حياتهم أو إعادة تنظيمها بشكل جيد. بالإضافة إلى ذلك، سنعمل على تقليل تدفق المستأجرين المستضعفين، مما سيمكننا من توفير الدعم الكافي لهؤلاء الأشخاص. كما نعمل على بناء بيئة معيشية نظيفة وآمنة وممتعة. وسنبدأ في العمل على المساكن والمساحات الخارجية، على سبيل المثال من خلال عزل الشقق السكنية ووضع خطط لبناء مساكن جديدة.