مركز ماتنبارك الرياضي سيصبح محايدًا من حيث استهلاك الطاقة
يُعد هذا المشروع مهمًا لبلديتنا، ويتم تنفيذه بالتعاون الوثيق مع شركة «أكريس»، الجهة المسؤولة عن إدارة المركز الرياضي. وبهذا نُظهر أننا نعمل بجد نحن أيضًا من أجل مستقبل مستدام.
يُعد هذا المشروع مهمًا لبلديتنا، ويتم تنفيذه بالتعاون الوثيق مع شركة «أكريس»، الجهة المسؤولة عن إدارة المركز الرياضي. وبهذا نُظهر أننا نعمل بجد نحن أيضًا من أجل مستقبل مستدام.
بصفتنا بلدية أبلدورن، نعمل مع السكان والمنظمات على مشروع ‘طاقة أبلدورن’. ولدينا ثلاثة أهداف رئيسية حتى عام 2030:
هدفنا الأكبر هو توليد كل الطاقة في أبيلدورن محليًّا بحلول عام 2050. ولهذا السبب، سنعمل على توفير أكبر قدر ممكن من الطاقة وتوليد الطاقة المستدامة. كما سنقوم بتدفئة المباني بطريقة مختلفة، دون استخدام الغاز الطبيعي. في الوقت الحالي، لا تزال العديد من المباني تستخدم الغاز الطبيعي، وهو وقود أحفوري. وعند حرقه، ينبعث ثاني أكسيد الكربون (CO₂). كما أن مخزونه قد ينفد. لذا، فإن التحول إلى التدفئة المستدامة أمر ضروري ومهم.
سيكون مركز ماتنبارك الرياضي أول مبنى بلدي في أبيلدورن يتم تزويده بواجهة خضراء. وهذه الواجهة الخضراء ليست جميلة المظهر فحسب، بل إنها تساعد أيضًا في:
الدشات وغرف تغيير الملابس مغلقة حالياً. وهذا يتطلب من المستخدمين التكيف مع الوضع. وبالتعاون مع شركة «أكريس» والمقاول، نسعى إلى الحفاظ على إمكانية الوصول إلى القاعة. ومن المتوقع أن تكتمل أعمال التجديد في الربع الأول من عام 2026.
يتماشى هذا التجديد مع رؤيتنا بشأن العقارات البلدية. ونعمل في هذا الصدد على خمسة محاور تتعلق بالاستدامة:
من خلال هذا المشروع التجديدي، نُظهر أن بلدية أبيلدورن رائدة في مجال الاستدامة. نحن نقدم نموذجًا يحتذى به ونلهم السكان والشركات لاتخاذ خطوات نحو مستقبل محايد من حيث الطاقة.
سيصبح مركز «ماتنبارك» الرياضي بعد تجديده نموذجاً للطريقة التي نريد أن نعيش بها في عام 2050: محايد من حيث استهلاك الطاقة، ومستدام، ومريح. مكان يلتقي فيه الرياضة والاستدامة.
هل لديك أي أسئلة بشأن هذه الأعمال؟ أم ترغب في معرفة المزيد؟
تواصل معنا