أبيلدورن هي بلدية خضراء. وقد حددنا سياستنا الرامية إلى الحفاظ على هذه الميزة وإدارتها في «خطة الخضرة» و«الدليل البيئي».
أبيلدورن هي بلدية خضراء. وقد حددنا سياستنا الرامية إلى الحفاظ على هذه الميزة وإدارتها في «خطة الخضرة» و«الدليل البيئي».
أبيلدورن هي بلدية خضراء. بلدتنا خطة خضراء (pdf، 1.3 ميغابايت) يتناول ما نريد الحفاظ عليه وتعزيزه من طابعنا الأخضر. ونحقق ذلك من خلال التركيز في السنوات المقبلة على ثلاثة أهداف خضراء:
نحقق هذه الأهداف من خلال أربعة محاور خضراء: تعزيز شبكتنا الخضراء-الزرقاء داخل المدينة وحولها، وزيادة المساحات الخضراء والمائية في «وسط مدينة فيلووي» (de Binnenstad van de Veluwe)، وزيادة المساحات الخضراء وتحسينها في الأحياء والقرى، وتعزيز المناظر الطبيعية المميزة. ويشكل استبدال هياكل الأشجار والنباتات، وإضفاء المزيد من الألوان والحيوية، جزءًا لا يتجزأ من الخطة. ونعمل في هذا الصدد بشكل وثيق مع السكان، ومجالس القرى والأحياء، والمنظمات المجتمعية، ورجال الأعمال، والشركاء، والهيئات الحكومية الأخرى.
الدليل البيئي (ملف PDF بحجم 1.6 ميغابايت) يقدم نظرة عامة على حالة الطبيعة في أبيلدورن، ويحدد الجهود الإضافية اللازمة للحفاظ على التماسك البيئي والتنوع البيولوجي وتعزيزهما. ونأخذ في الاعتبار أيضًا القلق المجتمعي الكبير إزاء التدهور الحاد في تنوع الأنواع وأعدادها، مثل الحشرات والنحل. وبصفتنا بلدية، يمكننا المساهمة في تعزيز التنوع البيولوجي. وبالإضافة إلى وجوب قيامنا بطبيعة الحال بواجباتنا القانونية، فإننا نركز على استعادة كل من المساحات الخضراء والمساحات المبنية. ويشكل ذلك جزئيًا تعميقًا لخطة المساحات الخضراء. ونركز على أربعة أهداف عملية. ويعد التعاون مع السكان أمرًا مهمًا في هذا الصدد:
يستند «الدليل البيئي» إلى «مذكرة رفاهية الحيوانات». وقد طلب المجلس إيلاء اهتمام لفهم الرؤية الحالية لمدينة أبيلدورن في مجال البيئة والتطورات والتحديات. وبفضل هذا الاهتمام الخاص، يشكل الدليل أيضًا تعميقًا لـ«خطة المساحات الخضراء» فيما يتعلق بالتنوع البيولوجي والبيئة.
نحقق الأهداف الواردة في «خطة الخضرة» و«الدليل البيئي» بطريقتين: الأولى هي أن نتخذ المبادرة بأنفسنا كبلدية. فنحن نعزز البنية الخضراء الرئيسية، ونمارس الإدارة البيئية، ونحرص على العناية بمجموعات الأشجار التي تشكل معالم المدينة، واستبدالها في الوقت المناسب عند الضرورة.
بالإضافة إلى ذلك، ندعو سكاننا أيضًا للمشاركة بنشاط في زيادة المساحات الخضراء وتوفير المزيد من المساحة للنباتات والحيوانات. ونقوم بذلك جميعًا بالتعاون مع شركاء، مثل هيئة إدارة المياه «فالي وفيلوي» ومنظمة IVN أبيلدورن.
منذ عام 2001، نطبق ما يُعرف بـ«الخريطة الخضراء» في سياستنا. وهي بمثابة خريطة طريق تغطي كامل بلدية أبيلدورن، حيث تم تحديد المناطق الخضراء المهمة فيها. وتركز «الخريطة الخضراء» بشكل أساسي على تطوير المناطق الخضراء والحفاظ عليها، بالإضافة إلى إعادة تأهيل الجداول.
كما يمر «الممر الأخضر» عبر المدينة. وبهذه الطريقة، نُظهر أن أبلدورن مدينة خضراء بكل معنى الكلمة. وتؤدي هذه المساحات الخضراء وظائف عديدة. فهي توفر بيئة عمل وسكن خضراء، وتجعل الإقامة في أبيلدورن ممتعة، وتشجع السكان والزوار على الخروج إلى الهواء الطلق. كما أنها تساهم في صحتنا، وتساعد على تبريد المدينة عند ارتفاع درجات الحرارة، وتضفي حيوية على أماكن اللعب. وبالطبع، فهي أيضًا قاعدة انطلاق للطبيعة الحضرية وللتنوع البيولوجي.
يمكنك أن ترى كيف تتشكل المساحات الخضراء، التي تُعرف أيضًا باسم «الهياكل الخضراء»، في المدينة:
أدى مشروع «القالب الأخضر» إلى إنشاء منطقة خضراء تبلغ مساحتها حوالي 30 هكتارًا في حي زويدبروك. وترتبط هذه المنطقة الخضراء بـ«ويترينغسيبروك» والمنتزه الموجود في حي زونهوف. ويصل هذا المنتزه بدوره بـ«وودهوس». كما أن تطوير الاستخدام المشترك للأغراض الطبيعية والترفيهية في «ويترينغسيبروك» يستند أيضًا إلى «القالب الأخضر».
مع تطبيق «رؤية البيئة»، يجري العمل على إنشاء «نموذج أخضر مقاوم لتغير المناخ»، حيث يتم ربط الهياكل الخضراء في المناطق الريفية ببعضها البعض. وإلى جانب المساحات الخضراء، نهدف أيضًا إلى احتجاز المزيد من المياه وتخزينها في المناطق المنخفضة. وبذلك، نجعل مدينة أبلدورن أكثر مقاومة لتغير المناخ.