الصفحة الرئيسية | مجلس الإدارة | السياسات والرؤى | الرياضة والصحة | خطة الوقاية والإنفاذ المتعلقة بتعاطي الكحول بين الشباب

خطة الوقاية والإنفاذ المتعلقة بتعاطي الكحول بين الشباب

يتزايد استهلاك الكحول بين الشباب بشكل طفيف. وهذا ما تظهره نتائج دراسة أجرتها هيئة الصحة العامة (GGD). ويُعد تناول الكحول خطيرًا بشكل خاص على الشباب. فعند تناول نفس عدد الكؤوس من الكحول، ترتفع نسبة الكحول في الدم لدى الشباب أكثر من البالغين. فهم أصغر حجماً وأخف وزناً. كما أن هذه الفئة العمرية لديها كمية أقل من سوائل الجسم التي يتوزع فيها الكحول. ونتيجة لذلك، فإنهم يتعرضون لخطر أكبر حتى عند تناول عدد أقل من الكؤوس. ومن الأمثلة على ذلك ممارسة الجنس غير الآمن أو غير المرغوب فيه، وحوادث المرور، والسلوك العدواني.

تأثير الكحول على صحة الشباب ودماغهم

قد تنشأ مشاكل على الصعيد الصحي. فقد يؤدي الإفراط في شرب الكحول إلى تلف القلب والكبد والمعدة. كما أن الكحول يعوق نمو الدماغ، مما قد يؤثر على شخصية الشباب وسلوكهم. ويواجه الشباب الذين يبدأون في شرب الكحول في سن مبكرة خطر الإصابة بمشكلة إدمان الكحول في مرحلة لاحقة من حياتهم.

حماية الشباب من الآثار الضارة للكحول

تسعى بلدية أبلدورن إلى حماية الشباب من الآثار الضارة للكحول على الصحة والسلامة. فلكل شاب الحق في أن ينشأ بصحة وأمان. ولذلك، وضعت البلدية «خطة الوقاية والإنفاذ المتعلقة بالكحول» (المشار إليها فيما يلي بـ«خطة PenH») التي تفرضها القوانين.

خطة الوقاية ومكافحة إساءة استخدام الكحول

هذه هي النسخة الجديدة من خطة PenH. تتناول خطة PenH هذه الشباب واليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا. وتستمر هذه الخطة لمدة 4 سنوات (2024 – 2027). وهناك صلة بينه وبين سياسات بلدية أخرى، مثل إنفاذ قانون الكحول.

اطلع على «خطة الوقاية ومكافحة إساءة استخدام الكحول» (pdf، 1 ميغابايت)