لا تقتصر سياسة السلامة على الحوادث فحسب، بل تشمل أسبابها أيضًا. وغالبًا ما تكون مشكلات السلامة معقدة للغاية بحيث يتعذر معالجتها من قبل طرف أو منظمة واحدة فقط. ولذلك، فإن التعاون ضروري بين مختلف الشركاء، بما في ذلك الحكومة والمنظمات المجتمعية والشركات والمواطنين.