نمو قوي
من المتوقع أن يصل عدد سكان أبيلدورن، استنادًا إلى معدلات النمو الحالية، إلى 180,000 نسمة قبل الموعد المتوقع لعام 2040. ولهذا السبب، سنقوم بإضافة مناطق سكنية وتجارية جديدة في السنوات المقبلة.
بناء المساكن محرك للتنمية الشاملة
يُعد بناء المساكن محركًا للتنمية الشاملة لهذه المناطق. وهو يتطلب تحسين البنية التحتية وتوفير المزيد من المرافق، مما يعود بالنفع على النشاط الاقتصادي في تلك المناطق. وقال ويم فيليمز، عضو مجلس البلدية المكلف بشؤون التنقل: “من الرائع أن نتمكن من القيام بذلك في أبيلدورن، فهذا يمثل دفعة قوية لقطاع الإسكان وكذلك لقطاع التنقل. وبفضل هذا الاستثمار، يمكننا الآن تنفيذ طموحاتنا المتعلقة بالنقل الذكي والمستدام في منطقتي كايرسمولين نورد وفيلدهوس بشكل فعلي.”
مساكن للإيجار والبيع في فئات مختلفة
ستساهم المخصصات المخصصة لمشاريع التطوير في فيلدهوس وكايرسمولين نورد في إنشاء ما لا يقل عن 1,400 وحدة سكنية. في أبيلدورن، يترافق البناء مع التخضير، مما يخلق طابعًا حضريًا جديدًا للمدينة يتسم بمزيد من التنوع في أنواع المباني وارتفاعاتها. يقول ناثان ستوكر، عضو مجلس البلدية المكلف بشؤون الإسكان: “هذه أخبار رائعة لأبيلدورن بصفتها عاصمة منطقة فيلووي. بفضل هذه المساهمة، يمكننا تحقيق طموحاتنا في نمو أبيلدورن. وسنحرص على توفير مساكن للإيجار والبيع لمختلف فئات الباحثين عن سكن.”
التعاون مع المطورين وشركات الإسكان
ويم ويليمز: “نحن مقتنعون بأن تطوير المدينة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التعاون الوثيق مع الجهات الفاعلة في السوق. وجودة هذه العلاقات هي ما تصنع الفارق. هذه الخطط هي نتيجة تعاون مكثف مع المطورين ومؤسسات الإسكان. ولولا جهودهم ودعمهم، لما تمكنا من تحقيق هذا النتيجة”.”