بدأ رولاند دي غروت مسيرته في الستينيات كمصمم ديكورات في NTS (التي أصبحت لاحقاً NOS/NOB)، حيث واصل تصميم الديكورات لها على مدى عقود عديدة. وقد أنجز رصيداً فنيّاً ضخماً من الديكورات لعدد من الأعمال، منها بيبو المهرج, فليب، تلميذ الساحر, تيتا الساحرة, الحصاد الجديد و مووف غا غا. بفضل ديكوراته المبتكرة، ابتكر لغة بصرية جديدة وأحدث ثورة في هذا القطاع.
في السبعينيات والثمانينيات، شارك أربع مرات في مسابقة الأغنية الأوروبية، حيث صمم ديكورات رائدة. فقد أدخل استخدام عناصر ديكور متحركة وما يُعرف بـ‘بطاقات الفيديو البريدية’ التي تمكنت الدول المشاركة من تقديم نفسها من خلالها. وقد حققت هذه المقاطع نجاحًا كبيرًا لدرجة أنها لا تزال تُستخدم حتى يومنا هذا.
بالإضافة إلى ذلك، عمل لفترة طويلة منذ الثمانينيات كمدير فني في شركة «Joop van den Ende Producties». وفي هذا المنصب، صمم عددًا لا يحصى من الديكورات لـ، من بين أمور أخرى، 1-2-3-عرض, ، الـ عروض أندريه فان دوين المسرحية, مسابقة رون حول شهر العسل, شو ماسترز وـ عرض العطلات.
ولم يكن العمل الذي قام به لصالح صناعة السينما الهولندية منذ السبعينيات أقل إبداعًا. فقد كان هو الرجل الذي عمل خلف الكواليس على تصميم الديكورات والديكورات الداخلية للعديد من الأفلام الكلاسيكية، ومن بينها الفواكه التركية, جندي أورانج, الرجل الرابع, أوروغ و الكتاب الأسود. كانت تصاميمه عاملاً حاسماً في تشكيل قصة هذه الأفلام وأجوائها وسحرها.
بفضل أعماله العديدة بصفته مصمم ديكور رائد ومدير فني، كان لرولاند دي غروت تأثير استثنائي ومحدد للصورة على الثقافة البصرية الهولندية والدولية. وقد حازت العديد من الإنتاجات التي شارك فيها على جوائز. وقد ألهمت أعماله الكثيرين، وهي تشهد على براعة فنية نادرة: فنية، ودقيقة، ومبتكرة، وتخدم دائمًا القصة.