المادة 6 من الدستور | حرية الدين والمعتقد

تنص دستورنا على الحقوق التي يتمتع بها جميع المواطنين، وكذلك على القواعد التي تضمن التعايش السلمي. ويحكي الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في أبيلدورن عن معنى هذا القانون في حياتهم اليومية. هذه المرة: إيفيت سيغرز، مستشارة روحية في مستشفيات جيلري، تتحدث عن المادة 6.

“لا يمكن للناس أن يزدهروا إلا إذا كانوا أحرارًا في تفكيرهم”
Yvette Seegers
إيفيت سيغرز، مستشارة روحية في مستشفيات جيلري. المصور: روب فوس

‘في هولندا، لكل فرد الحرية في اختيار دينه أو معتقداته’

“يُعدّ دخول المستشفى بالنسبة لكثير من الناس لحظة توقف مؤقت في مسار حياتهم. لا سيما إذا استغرق الأمر وقتًا أطول — أو سار بشكل مختلف — عما كان متوقعًا. كل تلك الانطباعات، والمعلومات الكثيرة، والمشاعر المتلاطمة: كل ذلك يؤثر عليك بشدة. بصفتي مستشارًا روحيًّا، أكون أذنًا صاغية للمرضى. يمكنهم معي ترتيب أفكارهم، أو التنفيس عن مشاعرهم، أو ببساطة التحدث عما يشغل بالهم.”

“حرية الناس في التفكير كما يشاؤون أمرٌ أساسي في عملي. يجب أن يشعر الناس بالحرية في سرد قصصهم الخاصة. وغالبًا ما تتناول محادثاتي معهم أسئلة حساسة. لماذا يحدث لي هذا؟ ما الفائدة من هذا الألم؟ مثل هذه الأسئلة تمس جوهر معنى الحياة: كيف يتناسب ما يحدث لي مع قصة حياتي ورؤيتي للحياة؟”

“أنا مقتنع بأن حرية العقيدة والتفكير ضرورية لتحقيق الازدهار. يجب أن يكون هناك مجال لقيمك ومعتقداتك – ومجال لتغييرها أيضًا. لأنك في الواقع لا تكتمل أبدًا. يمكنك الاستمرار في التطور حتى لحظة وفاتك. هناك دائمًا فرصة للنمو، حتى في ظل المرض. أعتقد أن هذه هي الأمل الذي أحمله بصفتي مرشدًا روحيًّا.”

“في مجتمعنا، يخاف الناس أحيانًا من معتقدات الآخرين. لكن المفتاح في عملي يكمن بالضبط في أن أكون فضوليًّا تجاه رؤية الآخرين. فكلما كان تفكير شخص ما أو معتقداته مختلفة تمامًا عني، كلما زادت رغبتي في التعرف عليه وفهمه بشكل أفضل. وألاحظ مرارًا وتكرارًا أن ذلك يجعلك تنظر إلى الناس بنظرة أكثر دقة. فإذا سعيت إلى إقامة صلة مع الآخرين، يمكنكم إثراء بعضكم البعض حقًّا.”