من يحتفل بعيد ميلاده، يحتفل
يُعدّ البديل الجيد لسياسة توزيع الحلوى هو سياسة الاحتفالات! لذا، لا مزيد من توزيع الحلوى، بل الاحتفال وإبراز دور صاحب عيد الميلاد. قد يستغرق الأمر بعض الوقت في البداية للتعود على هذه الفكرة، لكن في النهاية، فإن التحول من توزيع الحلوى إلى إقامة حفلة يوفر العديد من المزايا لكل من الوالدين والطفل والمدرسة أو الحضانة أو مركز الرعاية بعد المدرسة. فبهذه الطريقة، لن تكون الفروق المالية بين أولياء الأمور ذات أهمية بعد الآن، ولن تكون هناك نقاشات حول حجم الهدية أو محتواها، ولن يشعر أولياء الأمور بالضغط عند إعدادها أو شرائها. ولن يضطر الأطفال بعد الآن إلى رفض الهدية بسبب معتقداتهم الدينية أو الحساسية، على سبيل المثال. علاوة على ذلك، فإن عدم تقديم الهدايا أمر صحي ومفيد للبيئة.
اختر هديتك
قامت GGD NOG بتصميم ملصق يمكن للمدارس والمعلمين استخدامه لابتكار أنشطة ممتعة مع الأطفال كبديل لتقديم الحلوى. باستخدام هذا ملصق A2 (مع 17 خانة فارغة) يبتكر المعلم مع الطلاب ما يصل إلى 17 خيارًا يمكن للأطفال الاختيار من بينها في يوم عيد ميلادهم.
وجبات خفيفة صحية
في كل عام دراسي، يتلقى الطفل ما يقارب 30 هدية صغيرة، فما هو عدد الهدايا التي يتلقاها جميع المعلمين؟ غالبًا ما يكون الإغراء كبيرًا بالنسبة للآباء والأمهات لاختيار الخيار السريع والسهل: وغالبًا ما يعني ذلك أن تكون الأطعمة مفرطة في الملح أو السكر و/أو الدهون، وبكميات زائدة. يمكن للمدرسة وضع سياسة في هذا الشأن لجعل الوجبات الخفيفة أكثر صحة. على سبيل المثال: ما الذي يمكن للطفل توزيعه، وما هو المرغوب فيه، والأهم من ذلك: ما هو الصحي لجميع الأطفال؟ وعندما يتم تطبيق هذه السياسة في المدرسة، ستصبح هذه الطريقة في تقديم الوجبات الخفيفة أكثر طبيعية وسهولة مع مرور الوقت. وبذلك، سيصبح تناول الطعام والشراب الصحي مناسبة احتفالية!
هل تريد البدء في تطبيق سياسة تقديم الحلوى في المدرسة؟
يسعد مدير برنامج JOGG ومستشار «المدرسة الصحية» بزيارتكم. يمكنكم التسجيل عبر نموذج التسجيل.