مجالات عمل التسويق الحضري
تستند المنظمة في عملها إلى ستة ركائز:
مراقبة العلامات التجارية
تتولى شركة «أبيلدورن بارتنرز» مسؤولية التواصل الواضح والموحد حول مدينة أبيلدورن، العاصمة الخضراء والواسعة لمنطقة فيلووي. وتقوم بذلك من خلال أنشطتها التواصليّة الخاصة، وكذلك من خلال أنشطة التواصل التي تنفذها أطراف ثالثة. وهكذا، فإنها تنسق التواصل بشأن مدينة أبيلدورن خلال الفعاليات والمؤتمرات التي تُعقد فيها. وداخل المدينة نفسها، تركز المنظمة على العلامة التجارية الداخلية لتسهيل تعاون الأطراف المعنية في تحديد مكانة أبيلدورن بشكل مشترك وتقديم رواية موحدة عنها.
التسويق
تقوم شركة «أبيلدورن بارتنرز» بتنظيم حملات على الصعيد الوطني لتعزيز صورة مدينة أبيلدورن باعتبارها العاصمة الخضراء والواسعة لمنطقة فيلووي. كما تعمل على الترويج للأنشطة المتوفرة في المدينة من خلال التسويق بالمحتوى. وتشمل الفئات المستهدفة الزوار، والسكان، والمواهب، والشركات، والمؤتمرات.
تطوير العروض
تقوم شركة «أبيلدورن بارتنرز» بتطوير عروض مبتكرة لفئاتها المستهدفة بهدف تعزيز صورة مدينة أبيلدورن باعتبارها العاصمة الخضراء والواسعة لمنطقة فيلووي. وتعمل المنظمة في هذا الصدد بشكل وثيق مع الشركات والجهات الحكومية. ومن أمثلة العروض التي تم تطويرها: الرسم على الأرصفة، ومسارات ركوب الدراجات والمشي، والجولات الصوتية، ونظام توجيه الزوار، والديكورات الخاصة بعيد الميلاد، وفعاليات «رويال صندايز». والهدف من ذلك هو زيادة الإنفاق وإطالة مدة الإقامة في المدينة.
الفعاليات
تقوم شركة «أبيلدورن بارتنرز» بتنسيق برنامج متوازن للفعاليات على مدار العام، وتقدم المشورة إلى مجلس المدينة في هذا الصدد. كما تدعم المنظمين في جعل الفعاليات أكثر تميزًا. بالإضافة إلى ذلك، تتولى الشركة تزيين المدينة لتعزيز الهوية الخاصة بأبيلدورن والترويج للمدينة خلال الفعاليات الكبرى (الرياضية).
المؤتمرات
استقطاب المؤتمرات التي تعزز صورة مدينة أبيلدورن. تختار «أبيلدورن بارتنرز» المؤتمرات الكبرى على المستوى الوطني التي تتوافق مع السمات التالية: «خضراء»، «فخمة»، و«آمنة». وهي تسعى، بالتعاون مع قطاع الأعمال، إلى حث منظمي هذه المؤتمرات على اختيار أبلدورن، لأن صورة المدينة تتوافق مع أهداف المؤتمرات. والهدف من جذب المؤتمرات هو زيادة الإيرادات المتأتية من المؤتمرات التي تُعقد في المدينة.
الموقع الاقتصادي
الترويج لمدينة أبلدورن على الصعيد الاقتصادي، والعمل مع «الشبكة الاستراتيجية» على تعزيز صورتها باعتبارها «العاصمة الخضراء والواسعة لمنطقة فيلووي». الهدف هو تشجيع المزيد من المواهب على اختيار أبلدورن، وإبراز إمكانات أبلدورن في مجالات الاستدامة والمناخ والتحول في مجال الطاقة أمام الجهات الحكومية وقطاع الأعمال وشركات التطوير. والسعي هو جعل ممارسة الأعمال التجارية في أبلدورن أكثر جاذبية.
من خلال هذه الاستراتيجية، تواصل مدينة أبيلدورن تطوير وتعزيز طابعها الأخضر والمستدام والملكي، بحيث تحتل المدينة مكانة واضحة وجذابة، سواء على الصعيد المحلي أو الوطني.