تقرير استطلاع آراء السوق بشأن المدينة المضيفة

من المتوقع أن يزداد عدد سكان بلدية أبيلدورن ليصل إلى 180,000 نسمة على الأقل، ولذلك تعتزم البلدية إضافة عدد كبير من المساكن الجديدة. وينصب التركيز في هذا الصدد على مناطق وسط المدينة، ومنطقة السكك الحديدية، ومنطقة القناة (BSK)، وضواحي المدينة الجنوبية. وسيكون مشروع «هوست-سيتي بيكبيرغسيبروك» المرحلة الأولى من مشروع تطوير يتراوح بين 2,000 و3,000 وحدة سكنية، وربما أكثر، في منطقة «ستادسراند-زود».

«Host-City» هو مشروع انبثق عن مبادرة من وزارة الشؤون الداخلية والشؤون المحلية. وتسعى الوزارة إلى تشجيع الإسراع في إنشاء المساكن المرنة، بما في ذلك في المواقع المؤقتة. وقد تبين وجود تردد من جانب الجهات المعنية، بما في ذلك مؤسسات الإسكان، في شراء هذه المساكن في ظل عدم وجود آفاق واضحة لإمكانيات استغلالها على المدى الطويل (30 عامًا). ولهذا السبب، أنشأت وزارة الشؤون الداخلية والشؤون المحلية في هولندا عدة مدن «Host-City». تتألف «المدينة المضيفة» من نواة ثابتة تضم مساكن دائمة، تُضاف إليها قطع أراضي استضافة يمكن فيها إعادة تركيب المساكن المرنة القادمة من أماكن أخرى وتأجيرها. ويستند هذا المفهوم إلى أن المساكن المرنة تظل ملكًا للمالك الأصلي، ولكن يتم تأجيرها من قبل مؤسسة إسكان محلية إلى الباحثين عن سكن محليين.

ستتألف مدينة «هوست-سيتي بيكبيرغسيبروك» من نواة ثابتة تضم 300 وحدة سكنية و200 قطعة أرض مخصصة للمضيفين. وقد وقعت الوزارة والهيئات المحلية والبلدية عقدًا ينص على أن النواة الأساسية والمنطقة الأولى المخصصة لتطوير 50 قطعة أرض مخصصة للمضيفين يجب أن تكون جاهزة قبل 1 يناير 2029.

صممت البلدية إطارًا عمرانيًا متينًا تندرج ضمنه مناطق البناء. وتتمثل الفكرة في أن تتولى البلدية تهيئة المساحات العامة ضمن هذا الإطار من أجل البناء والسكن، وأن يتم السعي للتعاون مع الجهات الفاعلة في السوق لتنفيذ مشاريع البناء التي سيتم من خلالها إنشاء النواة الثابتة. ومن بين 300 وحدة سكنية في «النواة الثابتة»، سيتم تطوير 77 وحدة من قبل مؤسسة إسكان محلية كمساكن إيجار اجتماعي. وتعتزم البلدية اختيار طرف واحد أو أكثر لتطوير الوحدات السكنية المتبقية في «النواة الثابتة». وقد أبدت المؤسسات السكنية استعدادها لاستكشاف إمكانية التعاون مع الأطراف التي ستختارها البلدية، عند اختيارها.

خلال هذه الاستشارة السوقية، ترغب البلدية في معرفة آراء الجهات الفاعلة في السوق بشأن الاقتراح. وستُستخدم هذه المعلومات كمدخلات في إعداد المناقصة التي ستُطرح لاحقًا.

ما الذي جمعناه؟

عام

  • تشير الجهات الفاعلة في السوق إلى أن من المستحسن/الضروري توفير مزيد من الوضوح في أقرب وقت ممكن بشأن التطورات المستقبلية في منطقة “ستادسراند-زود”. فكل من الجهات المطورة والسكان المستقبليين يرغبون في معرفة ما يمكنهم توقعه فيما يتعلق بمشروع «هوست-سيتي». تجنب «تشكيل الجزر» وراعي ما سيحدث في المستقبل، سواء من الناحية المكانية أو البرنامجية أو التنظيمية.
  • ما هي فئات السكان المهتمة بالمساكن في منطقة سيتم تطويرها بالكامل من الصفر؟ قم بإجراء تحليل جيد للفئات المستهدفة وركز على المتطلبات (مثل تلك المتعلقة بالاستدامة) وعلى إنشاء مساكن تناسب الفئة (أو الفئات) المستهدفة المناسبة. ابحث أيضًا عن الفئات المستهدفة التي لا تشكل لها مشكلة، على سبيل المثال، عدم توفر المرافق في المنطقة في المرحلة الأولية.
  • تُعد قطع الأراضي المخصصة للمباني المرافقة ضمن المشروع عاملاً غير مؤكد. ما هي أنواع المساكن التي سيتم إنشاؤها، وهل ستتمتع هذه المساكن بالجودة المطلوبة؟ وهل هناك تأكيد على أنه سيتم إنشاء هذه المساكن؟
    رد بلدية أبيلدورن: يجب أن تستوفي المساكن المرنة التي يتم إنشاؤها على قطع الأراضي المضيفة متطلبات قانون البناء (المعروف حاليًا باسم BBL). ولا تخضع هذه المساكن لمعايير التخطيط العمراني البلدية.
    يحق للبلدية نقل مناطق التطوير إلى موقع آخر داخل الحافة الجنوبية. وفي حال عدم الاستفادة من قطع الأراضي المضيفة، يمكن بناء مناطق التطوير أو ضمها إلى النواة الثابتة.
  • تخلَّوا بسرعة عن اسم “Host-City”. احرصوا على تكوين «هوية قوية ومميزة» وتسويق جيد للمنطقة بأكملها ولـ«Host-City». يمكن التفكير، على سبيل المثال، في موضوع «الماء». ابحثوا عن فرص الربط مع جوانب مثل مقاومة الحرارة والأنشطة الترفيهية.
  • من الجيد أن البلدية تستشير الآن الجهات الفاعلة في السوق. استمروا في ذلك، فنحن قادرون على تقديم قيمة مضافة في كل مرحلة. ويمكن أن يسهم ذلك، من بين أمور أخرى، في توفير الوقت.
  • يجب ضمان توفير مصدر الطاقة مسبقًا و/أو أن يتضمن الخطة نفسها ترتيبات لذلك. ويجب أن يكون هذا الأمر واضحًا مسبقًا.
  • أشرك الشركاء، مثل هيئة إدارة المياه وشركة «لياندر»، في مرحلة مبكرة.
  • احرص على تعريف المفاهيم بوضوح. ما المقصود بـ«المساكن المرنة» و«المساكن المبنية صناعيًا» ومصطلحات مثل «ذات الأساس الحيوي»؟

الإطار ومجالات البناء

وقد وضعت البلدية إطارًا تخطيطيًّا حضريًّا لمشروع «هوست-سيتي» يتضمن مساحة عامة متينة تضم بداخلها مناطق بناء. ويتم السعي لتحقيق التوازن بين التنوع والوحدة في بناء المساكن. بالإضافة إلى ذلك، يتم النظر في جودة الصورة المتماسكة وكيفية ترابط المناطق السكنية المختلفة مع بعضها البعض.

عند توزيع قطع الأراضي المخصصة للبناء، قررت البلدية تخصيص قطع أراضي منفصلة للمساكن الاجتماعية. وترى مؤسسات الإسكان أن تخصيص قطع أراضي منفصلة أمر إيجابي، وقد أشارت إلى أنه من المستحسن توزيع قطع أراضيها بشكل أكثر انتشارًا في جميع أنحاء المنطقة.

ما هي رؤية الجهات الفاعلة في السوق فيما يتعلق بالإطار المقترح؟

  • يُنظر إلى هذا الإطار على أنه هيكل واضح وفعال وعملي. نداء: يجب توفير مرونة كافية للتفصيل/التنفيذ، وعدم تقييد مجالات البناء أكثر من ذلك للحفاظ على أقصى قدر من الحرية في المرحلة التالية من العملية.
  • يمكن أن يكون الإطار أكثر متانة؛ أضف المزيد من المساحات الخضراء واللمسات الطبيعية.
  • يجب ضمان توفير إمكانيات جيدة للربط المكاني مع مواصلة تطوير الخطة.
  • لا تجعل مجالات البناء (لكل مجموعة) صغيرة جدًّا، وانظر إلى الأمر من منظور أوسع، واحرص على قابلية التبادل.
  • أما بالنسبة للجهات الفاعلة الأصغر في السوق، فإن المساحات الأصغر المخصصة للبناء و/أو إمكانية البناء في أجزاء من هذه المساحات هي بالأحرى أمر مرغوب فيه.
  • تحدد الشركات الكبرى أحيانًا عددًا أدنى من الوحدات السكنية التي يتعين تطويرها.
  • ضمان جودة عالية للمساحات المضيفة. قم بإنشاء البنية الخضراء استعدادًا لوصول أول المساكن.

برنامج الإسكان

تهدف البلدية إلى تنفيذ برنامج إسكاني متنوع داخل «هوست-سيتي»، يتضمن مزيجاً من المساكن الاجتماعية والمساكن متوسطة التكلفة والمساكن باهظة الثمن. وسيتم إنشاء 300 وحدة سكنية في المنطقة المركزية، حيث سيتم تخصيص 77 وحدة سكنية (إيجار اجتماعي) لمؤسسات الإسكان في أبيلدورن. جميع المساكن التي سيتم بناؤها على قطع الأراضي المخصصة للمشروع هي مساكن إيجار اجتماعي وسيتم تأجيرها للباحثين عن سكن العاديين.

  • لماذا هذا العدد الكبير من الشقق؟ اختر المزيد من المنازل المبنية على الأرض.
  • فيما يتعلق بتوزيع المساكن الاجتماعية، تتفق الجهات الفاعلة في السوق مع المؤسسات السكنية على أنه من الأفضل توزيعها بشكل أوسع في المنطقة. وهذا يسهم في تعزيز الشمولية وزيادة التنوع في الحي. إلا أن هناك اختلافًا في الرأي حول ما إذا كان ينبغي أن تمتلك مؤسسات الإسكان مناطق بناء خاصة بها أم أنه يجب أن يكون الاختلاط ممكنًا داخل مناطق البناء نفسها.
  • كما تتحدد جودة مناطق البناء من خلال توزيع الفئات المستهدفة على هذه المناطق وتنوع أنواع المساكن؛ لذا، لا تضع قيودًا مفرطة على الإمكانيات المتاحة في كل منطقة سكنية.
  • تنفيذ برنامج بناء المساكن بعد إجراء دراسة سوقية موجهة مصحوبة بتحليل الفئات المستهدفة.
  • عند اختيار المباني السكنية، لا سيما تلك المخصصة لكبار السن، احرص على أن تكون مكونة من 4 طوابق على الأقل، ومزودة بمصعد ومرافق جيدة.

أنواع المساكن المبنية صناعيًّا وجودتها

تعتبر البلدية البناء الصناعي وسيلة لزيادة سرعة البناء والالتزام بالجدول الزمني. بالإضافة إلى ذلك، يتوافق البناء الصناعي أيضًا مع العقد المبرم مع وزارة الشؤون الداخلية والشؤون المحلية، الذي يُشير إلى البناء الصناعي باعتباره الخيار المفضل، ولكنه لا يُعتبر شرطًا إلزاميًا. ومع ذلك، فإن البناء الصناعي لا يعني إقامة مساكن من الحاويات. تركز البلدية على إنشاء حي متنوع يتمتع بجودة جمالية عالية. وسيتم وضع خطة للجودة الجمالية للجزء الأساسي من الحي.

  • التنوع في الحجم والمظهر أمر مهم.
  • لا يمكن لكل مصنع أن يقدم نفس التنوع في أمور مثل نوع السقف، أو وجود/عدم وجود نافذة سقفية، أو موقع الباب الأمامي.
  • اجعل المنازل المتجاورة متماثلة وموحدة، واعمل على إضفاء التنوع من خلال المنازل المزدوجة والمنازل المنفصلة.
  • استخدم مفاهيم مجربة ومثبتة.

الاستدامة (مواد ذات أصل حيوي، وتساعد على تنظيم التربة والمياه)

تسعى البلدية إلى تحقيق الاستدامة في تطوير مشروع «Host-City». وتُعطى الأولوية للبناء القائم على المواد الحيوية والتصميم الذي يراعي إدارة التربة والمياه. وتعتبر البلدية أن البناء القائم على المواد الحيوية وسيلة لتقليل انبعاثات النيتروجين وتأثيره على المناخ، مع تحقيق طابع معماري مستدام في الوقت نفسه. بالإضافة إلى ذلك، يُفترض أن يتم البناء بدون غرف تحت الأرض، وأن أجزاءً من الحدائق الخلفية قد تكون رطبة في فترات معينة من السنة.

  • تدعي بعض الجهات الفاعلة في السوق أن التيارات المائية الموجودة على عمق قريب من سطح الأرض تفرض قيودًا على تقنيات البناء، وقد تتعارض مع مواد البناء ذات الأصل الحيوي.
  • كما يُشار إلى انخفاض الكتلة الحرارية للمساكن المبنية بمواد ذات أصل حيوي، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الطلب على الكهرباء لأغراض التدفئة والتبريد.
  • يتساءل المشاركون في السوق عن سبب اعتبار البناء القائم على المواد الحيوية مبدأً أساسيًّا بشكل قاطع، ويدعون إلى اتباع نهج أكثر مرونة. ويُشار إلى “الوضع الطبيعي الجديد” كبديل.
  • تتميز المنازل المصنوعة من مواد حيوية بمظهرها الجميل وقدرتها على الاندماج بشكل جيد في المساحات المحيطة.
  • فيما يتعلق بالنهج القائم على إدارة التربة والمياه، تقر الجهات الفاعلة في السوق بأهمية التنظيم الجيد للمياه، وتدعو إلى تعاون شامل مع هيئة إدارة المياه.
  • هناك مخاوف بشأن مخاطر بيع المنازل في “حي رطب”، وتقترح الجهات الفاعلة في السوق التنسيق بشأن هذه الجوانب في مرحلة مبكرة مع المشترين والفئات المستهدفة.
  • يمكن للبلدية أن تحدد في خطة البيئة النسبة المئوية المسموح بها من الحدائق التي يمكن رصفها.
  • ومن النقاط الأخرى التي تستحق الاهتمام عملية البناء، حيث تؤكد الجهات الفاعلة في السوق على ضرورة أن تكون الوديان جاهزة للاستخدام قبل تسليم المساكن، وذلك لتجنب الإزعاج والأضرار.
  • اعتمد على المفاهيم التي أثبتت فعاليتها، خاصةً إذا كنت ترغب في تحقيق تقدم سريع.

التنقل ومواقف السيارات

تدرس البلدية إنشاء مركز لوقوف السيارات كحل محتمل، حيث يمكن أن يسهم وقوف السيارات في موقع مركزي في زيادة استخدام وسائل التنقل المستدامة وتوفير بيئة معيشية عالية الجودة مع تقليل عدد السيارات في الشوارع. بالإضافة إلى ذلك، يُعترف بأن المنطقة تعاني من محدودية مرافق النقل العام، مما سيجعلها في الغالب حيًا يعتمد على السيارات. وتقوم البلدية بدراسة الجدوى المالية لمركز وقوف السيارات وما إذا كان سيضيف قيمة مضافة للحي، مع أخذ ردود فعل الجهات الفاعلة في السوق في الاعتبار عند وضع التفاصيل النهائية للمشروع.

  • هناك شكوك كثيرة حول القيمة المضافة لمحطة وقوف السيارات وجدواها في «هوست سيتي». لا يرغب المشترون والمؤسسات في تحمل التكاليف الإضافية لموقف سيارات مبني. ومن سيتولى تشغيل المبنى؟ إن هذه المهمة صعبة بالفعل في المناطق الحضرية، كما أن مواقف السيارات المبنية ليست ضرورية هنا.
  • قد تؤدي مراكز وقوف السيارات (أحيانًا من الناحية النفسية فقط) إلى زيادة المسافات التي يتعين قطعها سيرًا على الأقدام للوصول إلى المنزل، وهو أمر لا يحظى بتقدير كبير.
  • لا توجد حاجة إلى موقف مركزي للمساكن باهظة الثمن (المبنية على الأرض)، لأن سكان هذا النوع من المساكن يرغبون عادةً في ركن سياراتهم بجوار منازلهم.
  • عادةً ما يكون وقوف السيارات بعيدًا عن الأنظار، في الأفنية الداخلية، خيارًا جيدًا.
  • الموقع خارج المدينة، الذي يفتقر إلى المرافق ويقع بالقرب من الطريق السريع، يؤدي إلى زيادة استخدام السيارات ويتطلب معايير مناسبة لمواقف السيارات.
  • عندما يتم توفير المرافق نتيجة نمو الحي، وعندما ينخفض استخدام السيارات نتيجة لتغير في النظرة إلى التنقل، فمن المحتمل أن ينخفض عدد أماكن وقوف السيارات. هل من الممكن التفكير في إنشاء أماكن وقوف مؤقتة للسيارات الزائرة، على سبيل المثال، في منطقة قيد التطوير مخصصة للقطع المخصصة للمضيفين؟
  • يعتمد اختيار حلول التنقل أيضًا على الفئة المستهدفة التي ستسكن في الحي. فإذا كان الحي يستهدف الشباب وكبار السن، فقد تشكل محدودية خطوط النقل العام مشكلة، لأن هاتين الفئتين غالبًا ما تقلل من استخدام السيارات الخاصة. يُقترح إجراء دراسة حول أنماط الحياة في مرحلة مبكرة من أجل مواءمة الاحتياجات الفعلية لمواقف السيارات مع احتياجات السكان.

التعاون والأدوار والمهام

ترغب البلدية في تنظيم التعاون مع الجهات الفاعلة في السوق بطريقة تضمن سرعة وكفاءة العملية. ومن الأسئلة المهمة التي تطرحها البلدية عدد الجهات التي ستتولى تنفيذ بناء الوحدات السكنية الـ223 المشمولة في المناقصة. وتبدي مؤسسات الإسكان استعدادها لدراسة إمكانيات التعاون، بمجرد الإعلان عن الجهات الفاعلة في السوق.

تتباين آراء الحاضرين حول هذا الموضوع.

  • أ. على البلدية أن تسرع في اختيار شريك واحد يتولى تنفيذ المشروع بأكمله بالتعاون معها. ويمكن أن يشمل ذلك أعمال البناء وتجهيز الموقع للسكن ضمن الإطار العام للمشروع.
    ب. يوفر هذا الإطار أساسًا جيدًا لتقسيم المهام بوضوح بين البلدية والجهات الفاعلة في السوق. ويتم تصميم المناطق السكنية وتنفيذها (بما في ذلك أعمال البناء وتجهيزها للسكن) من قبل عدد محدود من الجهات الفاعلة في السوق.
    ج. أن تقوم البلدية بوضع الإطار العام، بما في ذلك مناطق البناء (ربما بالتشاور مع الأطراف المختارة)، ليصبح خطة تقسيم للأراضي، وبعد ذلك تقوم الأطراف بتنفيذ المساكن وتقوم البلدية بإعداد المنطقة بأكملها لتكون جاهزة للبناء. الخيار المذكور هنا: تقوم البلدية بشراء المساكن من شركة بناء وتطرحها في السوق.
  • تتباين الآراء بشأن العدد الأدنى من الوحدات السكنية التي يتعين على كل حزب إنشاؤها، حيث تتراوح بين عدم وجود حد أدنى، و50 وحدة سكنية كحد أدنى، وصولاً إلى المشروع بأكمله.
  • توفر المقاربة المتكاملة فرصًا أكبر لتحقيق السرعة. وفي هذا الصدد، يشير آخرون أيضًا إلى احتمال أكبر لحدوث مخاطر تتعلق بالعمليات.
  • يجب أن يكون المصلحة المشتركة هي المحور الأساسي عند اختيار الشريك.

التخطيط والسرعة والمخاطر

هناك جدول زمني صارم لمشروع «Host-City». يجب أن تكون المساكن الأساسية والموقع الأول لبناء قطع الأراضي المخصصة للمشروع جاهزة بحلول 1 يناير 2029 على أقصى تقدير. وللوفاء بهذا الموعد النهائي، يجري حالياً دراسة السبل التي يمكن من خلالها ضمان سرعة سير العملية. وترى البلدية أن هناك مخاطر مختلفة قد تؤثر على الجدول الزمني، مثل انبعاثات النيتروجين، وازدحام الشبكات، وتغير ظروف السوق، والإجراءات القانونية التي قد تصل إلى مجلس الدولة.

  • قد يكون التأخير لبضعة أشهر كارثياً بالنسبة لمصنع ما، فهي تحتاج إلى استمرارية في تدفق مواد البناء.
  • يجب طلب الوحدات السكنية في الوقت المناسب. عادةً ما يمكن ترتيب تشطيبات الوحدات السكنية أثناء مرحلة تجهيز الموقع للبناء، ولكن في حالة البناء المصنعي، يجب تحديد ذلك في مرحلة مبكرة.
  • لا يُستغرق معظم الوقت في عملية البناء نفسها، بل في المراحل التي تسبقها، مثل التخطيط والإعداد، مما قد يجعل الوفورات الإجمالية في الوقت محدودة في حالة البناء الصناعي، على الرغم من أن العمل باستخدام المفاهيم القائمة يمكن أن يسرع العملية حتى في المراحل التمهيدية
  • قد يؤدي البناء بالاعتماد على المصانع إلى الاعتماد على عدد محدود من الشركات المصنعة. ويكمن الخطر في حدوث تأخير في حالة تعطل أحد المصانع.
  • أشرك الجهات الفاعلة في السوق في مرحلة مبكرة من العملية، ولا تجعل إجراءات المناقصة صارمةً للغاية.
  • قد يؤدي اللجوء إلى مجلس الدولة إلى تأخير الجدول الزمني بشكل كبير. ويُقترح وضع خطة إطارية عامة في مرحلة مبكرة، بحيث يمكن البدء في التنفيذ في حين يتم استكمال التفاصيل لاحقًا. وهذا يمنع حدوث تأخيرات غير ضرورية في مرحلة البناء.
  • عند توزيع المخاطر، يجب إسنادها إلى الأطراف الأكثر قدرة على التحكم فيها. يمكن للجهات الفاعلة في السوق تقديم ضمانات معينة، لكن ذلك يتطلب مرونة كافية.
  • للحد من المخاطر، يجب أن تكون الدراسات المتعلقة بالنيتروجين وازدحام الشبكة قد اكتملت قبل طرح المناقصة. ويمكن للجهات الفاعلة في السوق الاستجابة للقيود المحتملة من خلال تقديم حلول مثل البناء الخالي من الانبعاثات والبناء المراعي لظروف الشبكة.
  • يُهدر الكثير من الوقت في عمليات التنسيق وتصعيد الأمور عندما تختلف الأطراف. احرص على إقامة قنوات اتصال مباشرة، على سبيل المثال من خلال مدير مشروع يتمتع بالصلاحيات اللازمة واتباع مبدأ «نافذة واحدة» (مثل لجنة الشؤون البيئية).
  • إن وضع أطر عمل واضحة ذات تفويض إداري يمنع حدوث أي اضطرابات أثناء التنفيذ.
  • عندما يتم فرض التزام بالبناء بسبب السرعة، فإن ذلك سيؤثر على قرار الأطراف بالمشاركة في المناقصة. فستقوم الأطراف بتقييم المخاطر المترتبة على ذلك، وقد تقرر الانسحاب.

وقد وضعت البلدية سيناريوهات تخطيطية وتطلب التعليقات عليها.

  • ترى معظم الأطراف أن إشراك السوق في مرحلة مبكرة يمثل ميزة كبيرة، كما هو مقترح في الخيار التخطيطي رقم 1. أما الخيار رقم 3 فيُعتبر إلى حد كبير غير واقعي، على الرغم من أن مدة البناء التي تبلغ نصف عام تُعتبر قابلة للتحقيق. يستغرق التخطيط والتحضير معظم الوقت.

إجراءات المناقصة

تطلب البلدية تقديم اقتراحات.

  • إن تقديم خطة تنفيذ مفصلة بالكامل في العطاء يحد من مرونة الجهات الفاعلة في السوق.
  • حدد الأهداف. فإذا كان الهدف الأسمى واضحًا، يمكن للجهات الفاعلة في السوق اقتراح حلول بديلة.
  • تحد المتطلبات الصارمة من المرونة وقد تتعارض مع شروط أخرى.
  • عندما يتم طرح مناقصة لإطار تنفيذي جاهز، ينشأ خطر انعدام المرونة. وعندما تُحمل المخاطر على الأطراف الفاعلة في السوق، يجب أن تُمنح هذه الأطراف القدرة على إدارة هذه المخاطر بنفسها.
  • يجب على البلدية أن تتحلى بالجرأة للتخلي عن السيطرة وإتاحة المجال للجهات الفاعلة في السوق لاتخاذ قراراتها بشكل مستقل.
  • يجب ألا تُطبق إجراءات المناقصة بصرامة مفرطة، بل يجب أن تشجع على التعاون وتحفز الجهات الفاعلة في السوق على التوصل إلى حلول مبتكرة.
  • احرص على اختيار الشريك في وقت مبكر، حتى يمكن اكتشاف المشاكل وحلها في الوقت المناسب.
  • يجب الحد من عدد العطاءات وإجراءات المناقصات وتجميعها. فهذا يسهم في تعزيز كفاءة التعاون وتقليل التعقيدات في التنفيذ.
  • استمروا في إشراكنا في المراحل التالية من وضع الخطة، وقد اقترح أحد الأطراف إخضاع إجراءات المناقصة للتقييم المسبق من قبل الجهات الفاعلة في السوق.
  • تأكد من عدم الحاجة إلى المرور عبر عدة ‘بوابات’ متتالية، بل أن تكون جميع بوابات البلدية قد تم المرور بها بالفعل قبل إصدار العطاء.
  • يجب أن يكون المصلحة المشتركة هي الأولوية عند اختيار الشريك.
  • يجب أن تكون إجراءات المناقصة مدروسة جيدًا، وأن تتضمن، عند الاقتضاء، حلاً متكاملاً في مجال الطاقة.